التوجه الاستراتيجي للمجلس

وضع المجلس الأعلى للطاقة في دبي توجها استراتيجيا ديناميكيا للتوصل إلى تخفيض فوري في استهلاك الطاقة والمياه. وتم اللجوء إلى مقاربة متوازنة لدفع مشاريع الطاقة المتجددة التي يمكن إنجازها مع تطوير الاطر التنظيمية وتلاؤم التقنيات

السياسات والحوكمة

  • إدارة التسعير للتأثير في سلوك المجتمع حيال الاستهلاك
  • تطوير الآليات المالية وإدخالها حيز التنفيذ لدفع استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030
  • تجديد السياسات والتنظيمات ودعمها

إدارة الطلب

  • تطبيق إجراءات تخفيض الطلب والفعالية في استهلاك الطاقة
  • تقييم استهلاك الطاقة وتطوير عملية وضع الخرائط التي تبين كثافة استهلاك الطاقة
  • تقييم تقنيات التخفيض واعتمادها فيما يخص المياه والطاقة والوقود المستخدم للنقل

إدارة الإمداد

  • تأمين مصدر غاز طويل الأمد من خلال استراتيجية متكاملة للغاز
  • تبسيط معدل نمو الطلب وتوقعات الإمداد
  • تنويع مصادر الطاقة عبر إضافة الطاقة الشمسية والطاقة النووية وغيرها

خارطة طريق المجلس الأعلى للطاقة في دبي

2010

تأسيس مكتب المجلس الأعلى للطاقة في دبي

إطلاق الاستراتيجية الأولية، وإطار التمويل، والدفعة الأولى من مبادرات خفض الطلب

2013

توسيع شبكة الكهرباء الذكية

إطلاق المرحلة الثانية من خفض الطلب من خلال مبادرات الشبكات الذكية، وبرامج الطاقة الشمسية، والأطر التنظيمية

2017

تشغيل مشروع الطاقة الشمسية

التشغيل الناجح لمحطة طاقة شمسية بقدرة 100 ميجاواط

2020

معايير المباني الخضراء

تطبيق الشبكات الذكية وإطلاق معايير المباني الخضراء

2030

توسيع القدرة الإنتاجية للطاقة الشمسية

زيادة قدرة الطاقة الشمسية الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركزة إلى 5,000 ميجاواط

2034

محطات الذروة الخضراء

إدخال محطات ذروة خضراء بقدرة 1,000 ميجاواط

2038

إضافة أنظمة تخزين البطاريات

إضافة سعة تخزين بالبطاريات قدرها 1,000 ميجاواط لدعم البنية التحتية للطاقة

2045

إنجاز بارز في القدرة الشمسية

تجاوزت قدرة الطاقة الشمسية الكهروضوئية 20,000 ميجاواط

2050

مستقبل الطاقة النظيفة

مستقبل مستدام يعتمد على الطاقة النظيفة والمتجددة